وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبࣱ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ 89
﴿لِّمَا مَعَهُمْ﴾ لا (لا يوقف عليه) لأن الواو للحال. ﴿كَفَرُوا﴾ ج (جائز) لأن لما متضمنة للشرط، [وجوابها] منتظر، والوصل أجوز لأن ﴿لِّمَا﴾ مكرر وجوابهما متحد، وقوله: ﴿وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ حال معترض. ﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ ز (مجوَّز لوجه) قد يجوز، لأن ما بعده مبتدأ، إلا أن الفاء يقتضي تعجيل ذكر جزائهم.