وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 14
﴿عَظِيمٌ﴾ ج (جائز) للآية، ولاحتمال أن «إذ» ظرف قوله: «لمسكم»، والوصل أجوز، أي: لمسكم العذاب في الحال.
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي