قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ 59
﴿اصْطَفَىٰ﴾ ط (مطلق). ﴿يُشْرِكُونَ﴾ ط (مطلق) قيل: وقف لأن ﴿أَمْ﴾ المتصلة ب ﴿مِن﴾ الموصول ليست بجواب الاستفهام، بل هي وما بعدها بمعنى ألف الاستفهام، وجوابه مقدر قبل قوله: ﴿أَإِلَٰهٌ﴾، تقديره: أمن خلق السموات والأرض خير أما يشركون، وكذلك إلى قوله: ﴿أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ خير أما يشركون. ويحتمل أن ﴿أَمْ﴾ عاطفة على قوله: ﴿اللَّهِ﴾ بمعنى: أو، و ﴿مِن﴾ للاستفهام، والمعنى: أخبروني آلله خير أما يشركون، أو أخبروني من خلق السموات والأرض، أو أخبروني من جعل الأرض، إلى آخرها، وعلى هذا يستحسن الوقف- مع العطف- على رأس كل آية أيضًا لاستقلال كل فصل بنفسه.