وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدࣱ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ 73
﴿دِينَكُمْ﴾ ط (مطلق). ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ لا (لا يوقف عليه) لأن التقدير: ولا تصدقوا بأن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم، وقوله: ﴿قُل﴾ مع مقوله معترض. ومن قرآ: ﴿أَن يُؤْتَىٰ﴾ مستفهمًا وقف عليها. ﴿عِندَ رَبِّكُمْ﴾ ط (مطلق). ﴿بِيَدِ اللَّهِ﴾ ج (جائز) لأن ﴿يُؤْتِيهِ﴾ لا يتعلق بما قبله مع أن ضميري فاعله ومفعوله عائدان إلى الله والفضل. ﴿مَن يَشَاءُ﴾ ط (مطلق). ﴿عَلِيمٌ﴾ ج (جائز) للآية، [واحتمال ما بعده﴾ الاستئناف والصفة.