وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ 42
﴿وُسْعَهَا﴾ ز (مجوَّز لوجه) لأن ﴿أُولَٰئِكَ﴾ خبر ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾، وجملة: ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ معترضة، ويحتمل أن يكون الخبر الجملة، تقديره: لا نكلفهم، لأن ﴿نَفْسًا﴾ نكرة، [والنكرة في النفي] تعم، ومعنى ﴿لَا نُكَلِّفُ﴾ أي: لا تنقص من ثوابهم، لأن إبطال أجر العامل مما لا يسعه [أي لا يطيقه]، والوجه هو الأول. ﴿الْجَنَّةَ﴾ ج (جائز).