وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 10
﴿بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ ج (جائز) لابتداء النفي مع احتمال الحال. ﴿مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ ط (مطلق). الأقدام- 11 - ط﴾ لتعلق ﴿إِذْ﴾ بمحذوف، أي: اذكروا إذ.