قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ 5
﴿قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف لياء المتكلم، ولا ناهية، وتقصص فعل مضارع مجزوم بلا، ورؤياك مفعول به، و﴿على إخوتك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقصص﴾.
﴿فيكيدوا لك كيدا﴾: الفاء سببية، ويكيدوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن قصٌّ فكيد. والواو فاعل، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكيدوا﴾، و﴿كيدًا﴾ مفعول مطلق مؤكد، وقيل أنه مفعول به، والتقدير: يصنعوا لك كيدًا.
﴿إن الشيطان للإنسان عدو مبين﴾: إن حرف ناسخ، والشيطان اسمها، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعدو خبر إن، ومبين صفة.
﴿فيكيدوا لك كيدا﴾: الفاء سببية، ويكيدوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن قصٌّ فكيد. والواو فاعل، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكيدوا﴾، و﴿كيدًا﴾ مفعول مطلق مؤكد، وقيل أنه مفعول به، والتقدير: يصنعوا لك كيدًا.
﴿إن الشيطان للإنسان عدو مبين﴾: إن حرف ناسخ، والشيطان اسمها، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعدو خبر إن، ومبين صفة.