وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةࣰ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ 72
﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿جعل﴾ خبر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، و﴿من أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأزواجًا مفعول جعل.
﴿وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من أزواجكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبنين مفعول جعل، وحفدة عطف على بنين.
﴿ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون﴾: ﴿ورزقكم﴾ فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿من الطيبات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقكم﴾، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة على مقدر، أي: يكفرون بالله فيؤمنون بالباطل، و﴿بنعمة الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفرون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يكفرون خبر.
﴿وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من أزواجكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبنين مفعول جعل، وحفدة عطف على بنين.
﴿ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون﴾: ﴿ورزقكم﴾ فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿من الطيبات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقكم﴾، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة على مقدر، أي: يكفرون بالله فيؤمنون بالباطل، و﴿بنعمة الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفرون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يكفرون خبر.