وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرࣰا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ 126
﴿وما تنقم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتنقم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنت.
﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بتنقم.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿أن آمنا﴾: أن مصدرية، وهي مع مدخولها مصدر مفعول تنقم، أو المصدر مفعول من أجله، فهو استثناء مفرَّغ على كل حال.
﴿بآيات﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنا.
﴿ربنا﴾: مضاف إليه.
﴿لما جاءتنا﴾: لما رابطة، أو حينية، وجملة ﴿جاءتنا﴾ لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة.
﴿ربنا أفرغ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وأفرغ فعل دعاء.
﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأفرغ.
﴿صبرًا﴾: مفعول به.
﴿وتوفنا﴾: عطف على أفرغ.
﴿مسلمين﴾: حال، وجواب ﴿لما﴾ محذوف تقديره: لما جاءتنا آمنا بها من غير تردد. وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب على كل حال.
﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بتنقم.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿أن آمنا﴾: أن مصدرية، وهي مع مدخولها مصدر مفعول تنقم، أو المصدر مفعول من أجله، فهو استثناء مفرَّغ على كل حال.
﴿بآيات﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنا.
﴿ربنا﴾: مضاف إليه.
﴿لما جاءتنا﴾: لما رابطة، أو حينية، وجملة ﴿جاءتنا﴾ لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة.
﴿ربنا أفرغ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وأفرغ فعل دعاء.
﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأفرغ.
﴿صبرًا﴾: مفعول به.
﴿وتوفنا﴾: عطف على أفرغ.
﴿مسلمين﴾: حال، وجواب ﴿لما﴾ محذوف تقديره: لما جاءتنا آمنا بها من غير تردد. وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب على كل حال.