قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ 16
﴿قال فبما أغويتني﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، والمعنى: فبسبب إغوائك أقسم، أو الباء للقسم، أي: فأقسم بإغوائك لأقعدن، وهي مع مجرورها متعلقان بفعل القسم المحذوف.
﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأقعدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ولهم جار ومجرور متعلقان بأقعدن، وصراطك نصب على الظرفية المكانية، والمستقيم: صفة.
﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأقعدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ولهم جار ومجرور متعلقان بأقعدن، وصراطك نصب على الظرفية المكانية، والمستقيم: صفة.