وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ 35
قوله في هذه السورة لإبليس ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ﴾ بالألف واللام وفي ص ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي﴾ بالإضافة لأن الكلام في هذه السورة جرى على الجنس من أول القصة في قوله ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ﴾ ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ﴾ ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ﴾ كذلك قال ﴿عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ﴾ وفي ص تقدم ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ فختم بقوله ﴿عَلَيْكَ لَعْنَتِي﴾