أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبࣱ كَفَّارࣱ 3
مسألة: قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ ومثله: ﴿لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾
وقال تعالى في الأنعام: ﴿ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ﴾
وقال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾
وقد هدى خلقا كثيرا من الكفار أسلموا من قريش وغيرهم؟.
جوابه: أن المراد من سبق علمه بأنه لا يؤمن، وأنه يموت على كفره، فهو عام مخصوص. أو أنه غير مهدى في حال كذبه وكفره.
وقال تعالى في الأنعام: ﴿ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ﴾
وقال تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾
وقد هدى خلقا كثيرا من الكفار أسلموا من قريش وغيرهم؟.
جوابه: أن المراد من سبق علمه بأنه لا يؤمن، وأنه يموت على كفره، فهو عام مخصوص. أو أنه غير مهدى في حال كذبه وكفره.