فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمࣰا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسࣲ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـࣰٔا نُّكۡرࣰا 74
قوله تعالى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾. يقرأ زاكية بالألف، وزكيّة بغير ألف. فالحجة لمن قرأ زاكية: أنه أراد: أنها لم تذنب قطّ. والحجة لمن قرأها زكيّة أنه أراد: أنها أذنبت ثم تابت. وقيل: هما لغتان بمعنى كقوله: قاسية وقسيّة.
قوله تعالى: ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾. يقرأ وما كان مثله في كتاب الله تعالى بضم النون والكاف، وبضم النون وإسكان الكاف.
فمن قرأه بالضم أتى به على الأصل. والحجة لمن أسكن: أنه خفّف الكلمة استثقالا بضمتين متواليتين، وأولى ما استعمل الإسكان: مع النصب. والضمّ: مع الرفع والخفض كقوله: ﴿إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ أكثر وأشهر. وكقوله: ﴿وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً﴾. الإسكان هاهنا أكثر لموافقة رءوس الآي.
قوله تعالى: ﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾. يقرأ وما كان مثله في كتاب الله تعالى بضم النون والكاف، وبضم النون وإسكان الكاف.
فمن قرأه بالضم أتى به على الأصل. والحجة لمن أسكن: أنه خفّف الكلمة استثقالا بضمتين متواليتين، وأولى ما استعمل الإسكان: مع النصب. والضمّ: مع الرفع والخفض كقوله: ﴿إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ أكثر وأشهر. وكقوله: ﴿وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً﴾. الإسكان هاهنا أكثر لموافقة رءوس الآي.