وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ 37
قوله تعالى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ﴾. يقرأ بإثبات الواو وحذفها. فالحجة لمن أثبتها: أنه ردّ بها القول على ما تقدّم من قولهم. والحجة لمن حذفها: أنه جعل قول موسى منقطعا من قولهم.
قوله تعالى: ﴿وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾. يقرأ بالياء والتاء. والحجة فيه ما قدمناه في أمثاله.
قوله تعالى: ﴿وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾. يقرأ بالياء والتاء. والحجة فيه ما قدمناه في أمثاله.