وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ 37
قوله تعالى: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ﴾. يقرأ بالتوحيد والجمع. فالحجة لمن وحّد: أنه اجتزأ بالواحد عن الجمع كقوله تعالى: ﴿وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها﴾ يريد به الملائكة. والحجة لمن جمع قوله تعالى: ﴿لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ﴾. وكلّ صواب اللفظ، قريب المعنى.