وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ 39
قوله تعالى: ﴿أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾. يقرأ بكسر الهمزة وفتحها. فالحجة لمن كسر: أنه جعل الكلام تامّا عند قوله «﴿إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾» ثم استأنف (إنكم) فكسرها.
والحجة لمن فتح: أنه جعل آخر الكلام متّصلا بأوله فكأنه قال: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب إذ ظلمتم أنفسكم في الدنيا فيكون موضع «أنكم» هاهنا رفعا، والكاف والميم في موضع نصب.
والحجة لمن فتح: أنه جعل آخر الكلام متّصلا بأوله فكأنه قال: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب إذ ظلمتم أنفسكم في الدنيا فيكون موضع «أنكم» هاهنا رفعا، والكاف والميم في موضع نصب.