وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ 12
قوله تعالى: ﴿وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ﴾ يقرأ بالتوحيد والجمع. وقد ذكرت علله فيما تقدم.
فإن قيل ما وجه قوله تعالى: ﴿مِنَ الْقانِتِينَ﴾ ولم يقل من القانتات فقل: أراد من القوم القانتين. ومعنى القانت هاهنا: المطيع، وفي غير هذا: الساكن، والداعي، والمصلي. ومعنى التذكير في قوله: «﴿فَنَفَخْنا فِيهِ﴾» أراد في جيب درعها فذكّر للمعنى.
فإن قيل ما وجه قوله تعالى: ﴿مِنَ الْقانِتِينَ﴾ ولم يقل من القانتات فقل: أراد من القوم القانتين. ومعنى القانت هاهنا: المطيع، وفي غير هذا: الساكن، والداعي، والمصلي. ومعنى التذكير في قوله: «﴿فَنَفَخْنا فِيهِ﴾» أراد في جيب درعها فذكّر للمعنى.