أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ 7
قوله تعالى: ﴿أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ﴾. يقرأ بفتح الراء وكسر الهمزة، وبكسرهما معا، وبفتحهما معا. وقد ذكرت علل ذلك قبل،. وروى (قنبل) هذا الحرف عن ابن كثير «رأه» بفتح الراء والهمزة، والقصر على وزن: رعه. قال ابن مجاهد: لا وجه له، لأنه حذف لام الفعل التي كانت مبدلة من الياء. وقال بعض أهل النظر: أحسن أحوال ابن كثير: أن يكون قرأ هذا الحرف بتقديم الألف التي بعد الهمزة، وتأخير الهمزة إلى موضع الألف، ثم خفف الهمزة، فحذف الألف، لالتقاء الساكنين فبقي «راه» بألف ساكنة غير مهموزة، إلّا أنّ الناقل لذلك عنه لم يضبط لفظه به، هذه لغة مشهورة للعرب يقولون في «رءاني» «راءني» وفي «سأاني ساءني». قال شاعر هذه اللغة:
أو وليد معلّل راء رؤيا... فهو يهذي بما رأى في المنام
أو وليد معلّل راء رؤيا... فهو يهذي بما رأى في المنام