يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ 24
شبهة: حول متى يستجاب للرسول - صلى الله عليه وسلم -؟
نص الشبهة
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]
وهذه الآية تدل بظاهرها على أن الاستجابة للرسول - صلى الله عليه وسلم - التي هي طاعته - لا تجب إلا إذا دعانا لما يحيينا ونظيرها: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾، وقد جاء في آيات أخرى ما يدل على وجوب اتباع مطلقًا من غير قيد كقوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾، وقوله: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾، وقوله: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾.
والجواب على ذلك كما يلي:
الوجه الأول: معنى الآية تدل على عموميتها.
الوجه الثاني: أن آيات الإطلاق مبينة أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يدعونا إلا لما يحيينا من خيري الدنيا والآخرة.
الوجه الثالث: حديث أبي سعيد بن المعلي وغيره يدلُّ على أن الحكم عام وغير مخصوص بشرط معين.
الوجه الرابع: لا يمكن حمل الحياة ها هنا على نفس الحياة لأمور.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: معنى الآية تدل على عموميتها.
بعد أن ذكر أقوالًا كثيرة لمعنى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
قال الطبري: وأولى هذه الأقوال في الصواب قول من قال: معناه: استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق، وذلك أن ذلك إذا كان معناه كان داخلًا فيه الأمر بإجابتهم لقتال العدو والجهاد، والإجابة إذا دعاكم إلى حكم القرآن، وفي الإجابة إلى كل ذلك حياة المجيب، أما في الدنيا فيقال الذكر الجميل، وذلك له فيه حياة، وأما في الآخرة فحياة الأبد في الجنان والخلود فيها.
قال البخاري: ﴿اسْتَجِيبُوا﴾ أي أجيبوا ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ لما يصلحكم.
الوجه الثاني: أن آيات الإطلاق مبينة أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يدعونا إلا لما يحيينا من خيري الدنيا والآخرة.
فالشرط المذكور في قوله: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ﴾ متوفر في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان عصمته كما دل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: 3، 4]، والحاصل أن آية: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ مبينة أنه لا طاعة إلا لمن يدعو إلى ما يرضي الله، وأن الآيات الأخر بينت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدعوا أبدًا إلا إلى ذلك، صلوات الله وسلامه عليه.
الوجه الثالث: حديث أبي سعيد بن المعلي وغيره يدلُّ على أن الحكم عالم وغير مخصوص بشرط معين.
قال ابن عاشور: فالآية تقتضي الأمر بالامتثال لما يدعو إليه الرسل سواء دعا حقيقة بطلب القدوم أم طلب عملًا من الأعمال، فلذلك لم يكن قيد لما يحييكم مقصودًا لتقييد الدعوة ببعض الأحوال؛ بل هو قيد كاشف، فان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يدعوهم إلا وفي حضورهم لديه حياة لهم، ويكشف عن هذا المعنى في قيد: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ما رواه أهل الصحيح عن أبي سعيد بن المعلي قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: "ألم يقل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ الحديث.، فوقفه على قوله: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ﴾ يدل على أن: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ قيد كاشف.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أُبَيُّ". وَهُوَ يُصَلِّى، فَالْتَفَتَ أُبَيٌّ وَلَمْ يُجِبْهُ، وَصَلَّى أُبَيٌّ فَخَفَّفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَعَلَيْكَ السَّلَامُ! مَا مَنَعَكَ يَا أُبَيُّ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ؟ ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ: "أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى الله إِلَىَّ أَنِ ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ". قَالَ: بَلَى وَلَا أَعُودُ إِنْ شَاءَ الله. قَالَ: "تُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا". قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كَيْفَ تَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ؟ ". قَالَ: فَقَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا وَإِنَّهَا سَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ".
ثم ذكر ابن عاشور أمثلة أخرى في مثل هذا ثم قال: فتكون عدة قضايا متماثلة، ولا شك أن القصد منها التنبيه على هذه الخصوصية لدعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
الوجه الرابع: لا يمكن حمل الحياة ها هنا على نفس الحياة
وذلك لأمور؛ منها: أن إحياء الحي محال؛ فوجب حمله على شيء آخر وهو الفوز بالثواب، وكل ما دعا الله إليه ورغب فيه، فهو مشتمل على الثواب، فكان هذا الحكم عامًا في جميع الأوامر، وذلك يقيد المطلوب.
نص الشبهة
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]
وهذه الآية تدل بظاهرها على أن الاستجابة للرسول - صلى الله عليه وسلم - التي هي طاعته - لا تجب إلا إذا دعانا لما يحيينا ونظيرها: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾، وقد جاء في آيات أخرى ما يدل على وجوب اتباع مطلقًا من غير قيد كقوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾، وقوله: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾، وقوله: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾.
والجواب على ذلك كما يلي:
الوجه الأول: معنى الآية تدل على عموميتها.
الوجه الثاني: أن آيات الإطلاق مبينة أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يدعونا إلا لما يحيينا من خيري الدنيا والآخرة.
الوجه الثالث: حديث أبي سعيد بن المعلي وغيره يدلُّ على أن الحكم عام وغير مخصوص بشرط معين.
الوجه الرابع: لا يمكن حمل الحياة ها هنا على نفس الحياة لأمور.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: معنى الآية تدل على عموميتها.
بعد أن ذكر أقوالًا كثيرة لمعنى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
قال الطبري: وأولى هذه الأقوال في الصواب قول من قال: معناه: استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق، وذلك أن ذلك إذا كان معناه كان داخلًا فيه الأمر بإجابتهم لقتال العدو والجهاد، والإجابة إذا دعاكم إلى حكم القرآن، وفي الإجابة إلى كل ذلك حياة المجيب، أما في الدنيا فيقال الذكر الجميل، وذلك له فيه حياة، وأما في الآخرة فحياة الأبد في الجنان والخلود فيها.
قال البخاري: ﴿اسْتَجِيبُوا﴾ أي أجيبوا ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ لما يصلحكم.
الوجه الثاني: أن آيات الإطلاق مبينة أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يدعونا إلا لما يحيينا من خيري الدنيا والآخرة.
فالشرط المذكور في قوله: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ﴾ متوفر في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان عصمته كما دل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: 3، 4]، والحاصل أن آية: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ مبينة أنه لا طاعة إلا لمن يدعو إلى ما يرضي الله، وأن الآيات الأخر بينت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدعوا أبدًا إلا إلى ذلك، صلوات الله وسلامه عليه.
الوجه الثالث: حديث أبي سعيد بن المعلي وغيره يدلُّ على أن الحكم عالم وغير مخصوص بشرط معين.
قال ابن عاشور: فالآية تقتضي الأمر بالامتثال لما يدعو إليه الرسل سواء دعا حقيقة بطلب القدوم أم طلب عملًا من الأعمال، فلذلك لم يكن قيد لما يحييكم مقصودًا لتقييد الدعوة ببعض الأحوال؛ بل هو قيد كاشف، فان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يدعوهم إلا وفي حضورهم لديه حياة لهم، ويكشف عن هذا المعنى في قيد: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ما رواه أهل الصحيح عن أبي سعيد بن المعلي قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: "ألم يقل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ الحديث.، فوقفه على قوله: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ﴾ يدل على أن: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ قيد كاشف.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أُبَيُّ". وَهُوَ يُصَلِّى، فَالْتَفَتَ أُبَيٌّ وَلَمْ يُجِبْهُ، وَصَلَّى أُبَيٌّ فَخَفَّفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَعَلَيْكَ السَّلَامُ! مَا مَنَعَكَ يَا أُبَيُّ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ؟ ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ: "أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى الله إِلَىَّ أَنِ ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ". قَالَ: بَلَى وَلَا أَعُودُ إِنْ شَاءَ الله. قَالَ: "تُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا". قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كَيْفَ تَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ؟ ". قَالَ: فَقَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا وَإِنَّهَا سَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ".
ثم ذكر ابن عاشور أمثلة أخرى في مثل هذا ثم قال: فتكون عدة قضايا متماثلة، ولا شك أن القصد منها التنبيه على هذه الخصوصية لدعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
الوجه الرابع: لا يمكن حمل الحياة ها هنا على نفس الحياة
وذلك لأمور؛ منها: أن إحياء الحي محال؛ فوجب حمله على شيء آخر وهو الفوز بالثواب، وكل ما دعا الله إليه ورغب فيه، فهو مشتمل على الثواب، فكان هذا الحكم عامًا في جميع الأوامر، وذلك يقيد المطلوب.