وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنࣲ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانࣲ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينٍ 61
قوله: ﴿وَمَا يَعْزُبُ﴾ قرأه الكسائي بكسر الزاي، هنا وفي سبأ وقرأ الباقون برفعهما، وهما لغتان مثل: يعرش ويعرش.
قوله: ﴿وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ﴾ قرأهما حمزة بالرفع، عطفهما على موضع «من مثقال»، وموضعه رفع ب «يعزب» و «من» زائدة.
وقرأ الباقون بالفتح، عطفوه على لفظ «مثقال» وحقه الخفض، لكن لا ينصرف، لأنه صفة، ولأنه على وزن الفعل، ويجوز عطفه على «ذرة»، لكن لا ينصرف.
وقد تقدّم ذكر «ساحر» في الأعراف.
قوله: ﴿وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ﴾ قرأهما حمزة بالرفع، عطفهما على موضع «من مثقال»، وموضعه رفع ب «يعزب» و «من» زائدة.
وقرأ الباقون بالفتح، عطفوه على لفظ «مثقال» وحقه الخفض، لكن لا ينصرف، لأنه صفة، ولأنه على وزن الفعل، ويجوز عطفه على «ذرة»، لكن لا ينصرف.
وقد تقدّم ذكر «ساحر» في الأعراف.