ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ 62
قوله: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ قرأه الحرميان وأبو بكر وابن عامر بالتاء، ومثله في لقمان. وقرأهما الباقون بالياء.
وحجة من قرأ بالياء أنه حمله على لفظ الغيبة لأن بعده «يكادون ويسطون» بلفظ الغيبة.
وحجة من قرأ بالتاء أنه حمله على الخطاب لأن بعده «يا أيها الناس» وهو أقرب إليه، والمنادى مخاطب.
فيها ياء إضافة [قوله]: ﴿بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ﴾ فتحها نافع وحفص وهشام.
فيها زائدتان:
قوله: ﴿الْبادِ﴾ أثبتها ابن كثير في الوصل والوقف، وأثبتها أبو عمرو وورش في الوصل خاصّة.
والثانية قوله: ﴿نَكِيرِ﴾ أثبتها ورش في الوصل خاصّة.
***
وحجة من قرأ بالياء أنه حمله على لفظ الغيبة لأن بعده «يكادون ويسطون» بلفظ الغيبة.
وحجة من قرأ بالتاء أنه حمله على الخطاب لأن بعده «يا أيها الناس» وهو أقرب إليه، والمنادى مخاطب.
فيها ياء إضافة [قوله]: ﴿بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ﴾ فتحها نافع وحفص وهشام.
فيها زائدتان:
قوله: ﴿الْبادِ﴾ أثبتها ابن كثير في الوصل والوقف، وأثبتها أبو عمرو وورش في الوصل خاصّة.
والثانية قوله: ﴿نَكِيرِ﴾ أثبتها ورش في الوصل خاصّة.
***