قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطࣰاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ 32
قوله: ﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ﴾، و ﴿إِنّا مُنَجُّوكَ﴾ قرأ حمزة والكسائي «لننجينه» بالتخفيف، وشدّد الباقون، وقرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي «منجوك» بالتخفيف، وشدّد الباقون. وهما لغتان قد أتتا في القرآن بإجماع، قال الله جل ذكره: ﴿فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ﴾ «الأنبياء 76»، وقال: ﴿إِذْ أَنْجَيْناكُمْ﴾ «الأعراف 141» و ﴿فَأَنْجاهُ اللهُ مِنَ النّارِ﴾ «العنكبوت 24»، وفي التشديد معنى التكرير.