ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ 49
قوله: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ﴾ قرأه الكسائي بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بالكسر.
وحجة من كسر الهمزة أنه أجراه على الحكاية عمّا كان يقول في الدنيا.
والمعنى: «إنك أنت العزيز الكريم في زعمك فيما كنت تقول في الدنيا».
فجرى الخبر على ما كان يقول هو في الدنيا، ويصف نفسه به، أو على ما كان يوصف به في الدنيا. والمخاطب بهذا هو أبو جهل، روي أنه كان يقول: أنا أعزّ أهل الوادي وأمنعهم، فجاء التنزيل على حكاية ما كان يقول في الدنيا، ويقال له.
وحجة من فتح أنه قدّر حرف الجر مع «أنّ» ففتحها به، والتقدير: ذق بأنك أو لأنك [أنت] العزيز عند نفسك. وقيل: هو تعريض، ومعناه الذليل المهين.
وحجة من كسر الهمزة أنه أجراه على الحكاية عمّا كان يقول في الدنيا.
والمعنى: «إنك أنت العزيز الكريم في زعمك فيما كنت تقول في الدنيا».
فجرى الخبر على ما كان يقول هو في الدنيا، ويصف نفسه به، أو على ما كان يوصف به في الدنيا. والمخاطب بهذا هو أبو جهل، روي أنه كان يقول: أنا أعزّ أهل الوادي وأمنعهم، فجاء التنزيل على حكاية ما كان يقول في الدنيا، ويقال له.
وحجة من فتح أنه قدّر حرف الجر مع «أنّ» ففتحها به، والتقدير: ذق بأنك أو لأنك [أنت] العزيز عند نفسك. وقيل: هو تعريض، ومعناه الذليل المهين.