إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ 18
قوله: ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ قرأه ابن كثير بالياء على لفظ الغيبة، لتقدّم ذكرها في قوله: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا﴾، وقوله: ﴿لا تَمُنُّوا﴾، وقرأ الباقون بالتاء على المخاطبة، لتقدّم ذكرها في قوله:
﴿تَمُنُّوا﴾، وفي قوله: ﴿إِسْلامَكُمْ﴾، وفي قوله: ﴿عَلَيْكُمْ﴾، وقوله:
﴿أَنْ هَداكُمْ﴾، والتاء أحبّ إليّ، لأن الجماعة عليها.
﴿تَمُنُّوا﴾، وفي قوله: ﴿إِسْلامَكُمْ﴾، وفي قوله: ﴿عَلَيْكُمْ﴾، وقوله:
﴿أَنْ هَداكُمْ﴾، والتاء أحبّ إليّ، لأن الجماعة عليها.