فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ 70 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 71 حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ 72 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 73 لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ 74 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 75 مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ 76 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 77 تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ 78 سورة الواقعةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِإِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ 1 لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ 2 خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ 3 إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا 4 وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا 5 فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا 6 وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ 7 فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ 8 وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ 9 وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ 10 أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ 11 فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ 12 ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ 13 وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ 14 عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ 15 مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ 16
الصفحة 534

القراءات في الآية 78 من سورة الرحمن

تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ 78

قوله: ﴿اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ﴾ قرأ ابن عامر «ذو الجلال» بالواو، جعله صفة لاسم، وهذا ممّا يدل على أن الاسم هو المسمى، وهو مذهب أهل السنة، ودليله قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ «العلق 1»، فكذلك هذا معناه: تبارك اسم ربّك ذو الجلال والإكرام، وكذلك هي في مصاحف أهل الشام بالواو، وكلهم قرأ: ﴿وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ﴾ بالواو، وفي حرف ابن مسعود «ذي» بالياء فيهما جميعا. وقرأ الباقون «ذي» بالياء، جعلوه صفة ل «الرب»، فكذلك هي بالياء في أكثر المصاحف سوى مصحف أهل الشام، وهو الاختيار لأن الجماعة عليه، ولأنه وجه الكلام، إذ «الرب» تعالى هو الموصوف بذلك. ومن جعله صفة ل «اسم» أراد به «الرب» تعالى، فالقراءتان ترجعان إلى معنى، لكن الياء الاختيار لما ذكرنا.
ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة.
فهرس الكتاب