حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ 105
قوله: ﴿حَقِيقٌ عَلَىٰ﴾ قرأه نافع بياء مشددة مفتوحة، على تعدية «حقيق» إلى ضمير المتكلم، فلمّا اجتمع ياءان ياء «على» التي تنقلب مع الضمير ياء، وياء المتكلم، أدغم الأولى في الثانية وفتح، لأن الإضافة أصلها الفتح، و «حقيق وحقّ» سواء بمعنى واجب [ومثله حق، وأصله أن يتعدّى يعلى كما يتعدّى واجب] بعلى، قال الله تعالى ذكره: ﴿فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا﴾ «الصافات 31»، وقال: ﴿فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾ «الإسراء 16» وقرأ الباقون بألف بعد اللام من «على»، ولم يضيفوها إلى المتكلم، وذلك أنه عدّى «حقيق» ب «على» إلى «أن»، ويجوز أن تكون «على» في هذا بمعنى الباء، كما جاز وقوع الباء في موضع «على» في قوله:
﴿وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ﴾ «الأعراف 86» أي: على كل طريق.
﴿وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ﴾ «الأعراف 86» أي: على كل طريق.