وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ 202
قوله: ﴿يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ﴾ قرأه نافع بضمّ الياء، وكسر الميم، وقرأ الباقون بفتح الياء، وضمّ الميم، وهما لغتان: مدّ وأمدّ، [ومدّ] أكثر بغير ألف، يقال: مددت في الشر وأمددت في الخير. قال الله في الخير ﴿أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ﴾ «المؤمنون 55» وقال: ﴿وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ﴾ «الطور 22» وقال في الشر: ﴿وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ﴾ «البقرة 15». فهذا يدلّ على قوة الفتح في هذا الحرف، لأنه في الشر. وحكى أبو زيد: أمددت القائد بالجند، وأمددت الرواة، وأمددت القوم بمال ورجال. وفتح الياء الاختيار، لما ذكرنا أن «مددت» أكثر، وأنه يستعمل في الشر، والغي هو الشر، ولأن الجماعة عليه.
فيها سبع ياءات إضافة:
قوله: ﴿رَبِّيَ الْفَواحِشَ﴾ أسكنها حمزة، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ ﴿مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ﴾ فتحهما الحرميان وأبو عمرو. ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ فتحها حفص. ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ فتحها أبو عمرو وابن كثير. ﴿آياتِيَ الَّذِينَ﴾ أسكنها حمزة وابن عامر. ﴿عَذابِي أُصِيبُ﴾ فتحها نافع.
فيها من الزوائد ياء قوله: ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ قرأ هشام بياء في الوصل والوقف، وقرأ أبو عمرو بياء في الوصل خاصة، وقد اختلف فيها عن ابن ذكوان، والأشهر عنه الحذف في الوصل والوقف. وروي عنه إثباتها في الوصل خاصة، وبالحذف في الحالين قرأت له.
فيها سبع ياءات إضافة:
قوله: ﴿رَبِّيَ الْفَواحِشَ﴾ أسكنها حمزة، ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ ﴿مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ﴾ فتحهما الحرميان وأبو عمرو. ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ فتحها حفص. ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ فتحها أبو عمرو وابن كثير. ﴿آياتِيَ الَّذِينَ﴾ أسكنها حمزة وابن عامر. ﴿عَذابِي أُصِيبُ﴾ فتحها نافع.
فيها من الزوائد ياء قوله: ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ قرأ هشام بياء في الوصل والوقف، وقرأ أبو عمرو بياء في الوصل خاصة، وقد اختلف فيها عن ابن ذكوان، والأشهر عنه الحذف في الوصل والوقف. وروي عنه إثباتها في الوصل خاصة، وبالحذف في الحالين قرأت له.