لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابࣰا صَعَدࣰا 17
قوله: ﴿يَسْلُكْهُ﴾ قرأه الكوفيون بالياء على لفظ الغيبة، ردّوه على لفظ الغيبة التي قبله في قوله: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾، وقرأ الباقون بالنون على الإخبار من الله جلّ ذكره عن نفسه، فهو خروج من غيبة إلى إخبار، كما قال:
﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ﴾ «الإسراء 1»، فأتى بلفظ الغيبة ثم قال بعد:
﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا﴾، وقال: ﴿وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ﴾، وقال:
﴿وَجَعَلْناهُ﴾، فرجع إلى الإخبار.
﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ﴾ «الإسراء 1»، فأتى بلفظ الغيبة ثم قال بعد:
﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا﴾، وقال: ﴿وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ﴾، وقال:
﴿وَجَعَلْناهُ﴾، فرجع إلى الإخبار.