يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَمَا هُوَ بِمَيِّتࣲۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظࣱ 17
قوله ﴿وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ﴾ أي من قدامه وقيل تقديره ومن وراء ما يعذب به عذاب غليظ فالهاء على القول الأول تعود على الكافر وفي القول الثاني تعود على العذاب