ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ 275
قوله ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ﴾ ابتداء وخبر لا يقومون وما بعده
قوله ﴿فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ﴾ ذكر جاء حمله على المعنى لأنه بمعنى فمن جاءه وعظ وقيل ذكر لأن تأنيث الموعظة غير حقيقي إذ لا ذكر لها من لفظها وقيل ذكر لأنه فرق بين فعل المؤنث وبينه بالهاء
قوله ﴿الربا﴾ من الواو وتثنيته ربوان عند سيبويه وتكتب بالألف وقال الكوفيون يكتب بالياء ويثنى بالياء لأجل الكسرة التي في أوله وكذلك يقولون في ذوات الواو الثلاثية إذا انكسر الأول أو انضم نحو ربا وضحى فإن انفتح الأول كتبوه بالألف وثنوه بالواو كما قال البصريون نحو صفا
قوله ﴿فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ﴾ ذكر جاء حمله على المعنى لأنه بمعنى فمن جاءه وعظ وقيل ذكر لأن تأنيث الموعظة غير حقيقي إذ لا ذكر لها من لفظها وقيل ذكر لأنه فرق بين فعل المؤنث وبينه بالهاء
قوله ﴿الربا﴾ من الواو وتثنيته ربوان عند سيبويه وتكتب بالألف وقال الكوفيون يكتب بالياء ويثنى بالياء لأجل الكسرة التي في أوله وكذلك يقولون في ذوات الواو الثلاثية إذا انكسر الأول أو انضم نحو ربا وضحى فإن انفتح الأول كتبوه بالألف وثنوه بالواو كما قال البصريون نحو صفا