وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ 109 كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ 110 لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ 111 ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ 112 ۞ لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ 113 يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ 114 وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ 115
الصفحة 64

إعراب سورة آل عمران - الآية 113

۞ لَيۡسُواْ سَوَآءࣰۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةࣱ قَآئِمَةࣱ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ 113

قوله ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ اسم ليس فيها وسواء خبرها أي ليس المؤمنون والفاسقون المتقدم ذكرهم سواء

قوله ﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ أمة ابتداء وخبر وأجاز الفراء رفع أمة سواء فلا يعود على اسم ليس من خبره شيء وهذا لا يجوز مع قبح عمل سواء لأنه ليس بجار على الفعل مع أنه يضمر في ليس مالا يحتاج إليه إذ قد تقدم ذكر الكافرين وقال أبو عبيدة أمة اسم ليس وسواء خبرها وأتى الضمير في ليس على لغة من قال أكلوني البراغيث وهذا بعيد لأن المذكورين قد تقدموا قبل ليس ولم يتقدم في أكلوني شيء فليس هذا مثله

قوله ﴿يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ﴾ في موضع رفع نعت لأمة وكذلك وهم يسجدون موضع الجملة رفع نعت لأمة وان شئت جعلت موضعها نصبا على الحال من المضمر في قائمة أو من أمة إذا رفعتها بسواء وتكون حالا مقدرة لأن التلاوة لا تكون في السجود ولا في الركوع والأحسن في ذلك أن تكون جملة لا موضع لها من الإعراب لأن النكرة إذا قويت بالنعت قربت من المعرفة فحسن الحال منها كما قال وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا

قوله ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ نصب على الظرف فهو ظرف زمان بمعنى ساعاته وواحده إني وقيل إني وقيل أني
فهرس الكتاب