لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ 49
قوله ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ﴾ أن في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف ولا يكاد يستعمل مع لولا عند سيبويه الا محذوفا والتقدير لولا مداركة الله اياه لحقته أو استنقذته وشبهه ولنبذ جواب لولا وذكر تداركه لأن النعمة والنعم بمعنى واحد فحمل على المعنى وقيل ذكر لأنه فرق بينهما بالهاء وقيل لأن تأنيث النعمة غير حقيقي إذ لا ذكر لها من لفظها وفي قراءة ابن مسعود لولا أن تداركته بالتاء على تأنيث اللفظ
قوله ﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ ابتداء وخب في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في نبذ
قوله ﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ ابتداء وخب في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في نبذ