وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ 4
قوله ﴿وَكَم مِّن قَرْيَةٍ﴾ كم في موضع رفع بالابتداء لاشتغال الفعل بالضمير وهو أهلكناها وما بعدها خبرها وهي خبر ويجوز أن تكون في موضع نصب بإضمار فعل بعدها تقديره وكم أهلكنا من قرية أهلكناها ولا يجوز أن تقدر الفعل المضمر قبلها لأنها لا يعمل فيها ما قبلها لمضارعتها كم في الاستفهام ولأن لها صدر الكلام إذ هي نقيضة رب التي لها صدر الكلام أيضا وتقدير الآية وكم من قرية أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا كما قال فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله أي فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله
قوله ﴿بياتا﴾ مصدر في موضع الحال
وقوله ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ ابتداء وخبر في موضع الحال من القرية
قوله ﴿بياتا﴾ مصدر في موضع الحال
وقوله ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ ابتداء وخبر في موضع الحال من القرية