سورة الطارقبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ 1 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ 2 ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ 3 إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ 4 فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ 5 خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ 6 يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ 7 إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ 8 يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ 9 فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ 10 وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ 11 وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ 12 إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ 13 وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ 14 إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا 15 وَأَكِيدُ كَيۡدٗا 16 فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا 17 سورة الأعلىبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِسَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى 1 ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ 2 وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ 3 وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ 4 فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ 5 سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ 6 إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ 7 وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ 8 فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ 9 سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ 10
الصفحة 591

إعراب سورة الأعلى - الآية 7

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ 7

قوله ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ما في موضع نصب على الاستثناء أي لست تنسى الا ما شاء الله أن يرفع تلاوته وينسخة بغير بدل وقيل تنسى بمعنى تترك فيكون المعنى الا ما شاء الله أن يأمرك بتركه فتتركه وقيل معنى ذلك الا ما شاء الله وليس يشاء الله أن تنسى منه شيئا فهو بمنزلة قوله في هود في الموضعين خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك قيل معناه إلا ما شاء ربك وليس يشاء جل ذكره ترك شيء من الخلود لتقدم مشيئته لهم بالخلود وفيه أقوال كثيره غير هذا قد أفردناها وبيناها في كتاب مفرد وقيل إلا ما شاء الله استثناء من فجعله غثاء أحوى بسم الله الرحمن الرحيم
فهرس الكتاب