فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبࣲۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ 15
﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ كاف. ومثله ﴿لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾. ﴿بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ [تام] ومثله ﴿أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ ومثله ﴿لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ ومثله ﴿وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ ومثله ﴿فِي الْقُرْبَىٰ﴾. (132) حدثنا سعيد بن عثمان النحوي قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة قال: حدثنا حصين عن أبي مالك عن ابن عباس في قول الله عز وجل ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾ قال: تحفظوا في قرابتي. وقيل: المعنى: إلا أن تتوددوا إلى الله وتتقربوا إليه بطاعته. وقال الزجاج: التمام ﴿عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ والاستثناء منقطع، والتقدير: لكن أذكركم قرابتي منكم.