وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةࣰ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمࣲ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ 68
وقوله جل وعز ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً﴾.
قيل: المعنى: أنه لو قُضِيَ عليهم شيءٌ لأصابهم، دخلوا مجتمعين أو متفرقين؟
وقيل: المعنى: لو قُضِيَ أن تُصيبهم العينُ، لأصابتهم متفرِّقين كما تصيبهم مجتمعين.
* ثم قال جلَّ وعزَّ ﴿إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾.
قال مجاهد: يعني خوفه عليهم العينَ.
قيل: المعنى: أنه لو قُضِيَ عليهم شيءٌ لأصابهم، دخلوا مجتمعين أو متفرقين؟
وقيل: المعنى: لو قُضِيَ أن تُصيبهم العينُ، لأصابتهم متفرِّقين كما تصيبهم مجتمعين.
* ثم قال جلَّ وعزَّ ﴿إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾.
قال مجاهد: يعني خوفه عليهم العينَ.