مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةࣰ طَيِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ 97
وقوله جلَّ وعز ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونََ﴾.
رُوي عن ابن عباس أنه قال: الحياة ُالطيبة: الرزقُ الحلال، ثم يصير إلى اللهِ، فيجزيه أجْرَهُ بأحسنِ ما كان يعمل.
ورُوي عن ابن عبَّاسٍ ـ رواه الحكَمُ عن عكرمةَ عنه ـ أنه قال: الحياة الطَّيبةُ: القناعة.
ورَوَى ابنُ كثير عن سعيد بن جبير في قوله تعالى ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ قال: في الآخرة يُحييه حياةً طيِّبةً.
ورَوَى عوفٌ عن الحسن: ليس لأحدٍ حياة طيِّبةٌ إلاَّ في الجنة.
رُوي عن ابن عباس أنه قال: الحياة ُالطيبة: الرزقُ الحلال، ثم يصير إلى اللهِ، فيجزيه أجْرَهُ بأحسنِ ما كان يعمل.
ورُوي عن ابن عبَّاسٍ ـ رواه الحكَمُ عن عكرمةَ عنه ـ أنه قال: الحياة الطَّيبةُ: القناعة.
ورَوَى ابنُ كثير عن سعيد بن جبير في قوله تعالى ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ قال: في الآخرة يُحييه حياةً طيِّبةً.
ورَوَى عوفٌ عن الحسن: ليس لأحدٍ حياة طيِّبةٌ إلاَّ في الجنة.