أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ 258
قولُه جلَّ وعز: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾.
وهذه ألف التوقيف، وفي الكلامِ معنى التعجب، أي اعجبوا له.
قال ابن عباس ومجاهد: هو نُمْرُوْذُ بن كَنْعَان.
قال سفيان: فدعا برجلين، فقَتَل أحَدَهما، واستحيا الآخر.
قال سفيان: ﴿فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ﴾ فَسَكَتَ فلم يُجِبْهُ بشيء.
وقرىءَ: ﴿فَبَهَتَ الَّذِي كَفَرَ﴾.
أي: فَبَهَتَ إبراهيمُ الذي كفر.
وهذه ألف التوقيف، وفي الكلامِ معنى التعجب، أي اعجبوا له.
قال ابن عباس ومجاهد: هو نُمْرُوْذُ بن كَنْعَان.
قال سفيان: فدعا برجلين، فقَتَل أحَدَهما، واستحيا الآخر.
قال سفيان: ﴿فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ﴾ فَسَكَتَ فلم يُجِبْهُ بشيء.
وقرىءَ: ﴿فَبَهَتَ الَّذِي كَفَرَ﴾.
أي: فَبَهَتَ إبراهيمُ الذي كفر.