أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ 50
وقولُه جلَّ وعز: ﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾.
والمعنى: أم يخافون أن يَحِيفَ عليهم رسولُ الله ﷺ؟
وقولُه ﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ افتتاحُ كلام، أَلاَ ترى أنَّ قبله ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ ولم يقل: ليحكما بينهم؟!
وهذا كما يُقال: قد أعتقَكَ اللهُ وأعتَقْتُكَ، وما شاءَ اللهُ ثمَّ شئتَ.
والمعنى: أم يخافون أن يَحِيفَ عليهم رسولُ الله ﷺ؟
وقولُه ﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ افتتاحُ كلام، أَلاَ ترى أنَّ قبله ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ ولم يقل: ليحكما بينهم؟!
وهذا كما يُقال: قد أعتقَكَ اللهُ وأعتَقْتُكَ، وما شاءَ اللهُ ثمَّ شئتَ.