وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ 84 وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ 85 وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ 86 وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ 87 يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ 88 إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ 89 وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ 90 وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ 91 وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ 92 مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ 93 فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ 94 وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ 95 قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ 96 تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ 97 إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 98 وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ 99 فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ 100 وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ 101 فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 102 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ 103 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ 104 كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ 105 إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ 106 إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ 107 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ 108 وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 109 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ 110 ۞ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ 111
الصفحة 371

معاني وغريب سورة الشعراء - الآية 94

فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ 94

وقولُه جلَّ وعزَّ ﴿فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ﴾.
"كُبْكِبُوا" أي قُلبوا على رءوسِهم.
وقيل: طُرح بعضُهم على بعض، هذا قولُ أبي عبيدة.
والأصلُ: كُبِّبُوا، فأُبدل من الباء كافٌ، استثقالاً للتضعيف.
وقيل: معنى ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ فَجُمِّعوا، مشتقٌّ من كَوْكبِ الشَّيءِ أي معظمِه، والجماعةُ من الخيلِ: كوْكَبٌ، وكبكبة.
قال قتادة: ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾ الشياطينُ.
وقال السُّدّيُّ: ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: أي مشركو العرب، و ﴿الْغَاوُونَ﴾: الآلهة، و﴿جُنُوْدُ إِبْلِيسَ﴾ من كان من ذرّيته.
فهرس الكتاب