لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا 55 إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا 56 إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا 57 وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا 58 يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا 59 ۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا 60 مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا 61 سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا 62
الصفحة 426

معاني وغريب سورة الأحزاب - الآية 56

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا 56

وقوله جلَّ وعزَّ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ﴾.
قال أبو مسعود الأنصاري: أَتَانَا رسولُ الله ﷺ في مجلسِ "سَعْدِ بن عُبَادة" فقال لهُ بَشيرُ بنُ سَعْدٍ: أَمَرنا اللهُ جلَّ وعزَّ أن نُصَّلي عليكَ يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ حتى تمنَّينا أنه لم يسأله، ثم قال النبي ﷺ: قولوا: "اللهُمَّ صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، [كما صلَّيْتَ على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد]، كما باركتَ على إبراهيم، في العالمين، إنك حميدٌ مجيد" والسَّلامُ كما علمتم.
ورَوَى المسعوديُّ عن عون بن عبدالله، عن أبي فاختة، عن الأسود، عن عبدالله أنه قال: إذا صلَّيتم على النبي ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعلَّ اللهَ يعرض ذلك عليه؟! قالوا: فعلِّمْنَا، قال قالوا:
- "اللهمَّ اجعل صَلَواتِكَ ورحمتَكَ وبركاتِكَ، على سيِّدِ المرسلين، وإمامِ المتَّقينَ، وخاتَمِ النِّبيِّينَ محمَّدٍ عبدِكَ ورسُولِكَ، إمامِ الخيرِ، وقائِد الخيرِ، ورسولِ الرَّحمة،.
- اللهم ابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأوَّلون والآخرون، - اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ.
- اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
فهرس الكتاب