يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةࣰ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ 26
ثم قال جلَّ وعز ﴿يٰدَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي ٱلأَرْضِ﴾.
يُقال: إنه من هذا جاز أن يُقال خلفاء.
* وقوله جل وعزَّ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ﴾.
﴿بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ﴾ أي تركوا العمل له، وكانوا
ناسين له، هذا مذهب السدي.
وقال عكرمة: هذا من التقديم والتأخير، أي لهم يَوم الحسابِ
عذابٌ شديد ﴿بِمَا نَسُواْ﴾ أي بما تركوا أمرَ اللهِ عز وجل، والقضاءَ بالعدل.
يُقال: إنه من هذا جاز أن يُقال خلفاء.
* وقوله جل وعزَّ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ﴾.
﴿بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ﴾ أي تركوا العمل له، وكانوا
ناسين له، هذا مذهب السدي.
وقال عكرمة: هذا من التقديم والتأخير، أي لهم يَوم الحسابِ
عذابٌ شديد ﴿بِمَا نَسُواْ﴾ أي بما تركوا أمرَ اللهِ عز وجل، والقضاءَ بالعدل.