يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةࣰ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنࣰا مُّبِينࣰا 153
وقوله جل وعز: ﴿فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذٰلِكَ فَقَالُوۤاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةً﴾.
قال قتادة: أي عياناً.
وقال أبوعُبيدةَ: هو من صفةِ القول، والمعنى: فقالوا جَهْرَةً أَرِنَا اللهَ.
والقولُ عند أهل النظر قول قتادة.
والمعنى: فقالوا أَرِنَا اللهَ رُؤْيَةً منكشفةً، لأن مَنْ عَرَف اللهَ فقد رآه عِلْمَاً.
قال قتادة: أي عياناً.
وقال أبوعُبيدةَ: هو من صفةِ القول، والمعنى: فقالوا جَهْرَةً أَرِنَا اللهَ.
والقولُ عند أهل النظر قول قتادة.
والمعنى: فقالوا أَرِنَا اللهَ رُؤْيَةً منكشفةً، لأن مَنْ عَرَف اللهَ فقد رآه عِلْمَاً.