هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ 67 هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ 68 أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصۡرَفُونَ 69 ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ 70 إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ 71 فِي ٱلۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسۡجَرُونَ 72 ثُمَّ قِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تُشۡرِكُونَ 73 مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ 74 ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ 75 ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ 76 فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ 77
الصفحة 475

معاني وغريب سورة غافر - الآية 71

إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ 71

وقوله جل وعز: ﴿إِذِ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ وٱلسَّلاَسِلَ يُسْحَبُونَ﴾.
وقُرئ ﴿وَالسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾.
وفي قراءة أبيٍّ ﴿بِالسَّلاَسِلِ يُسْحَبُونَ﴾.
وأجازَ الفراء: ﴿وَالسَّلاَسِلِ يُسْحَبُونَ﴾.
قال أبو جعفر: من قرأ ﴿والسَّلاَسلَ يَسْحَبُونَ﴾ فالمعنى
عنده: يسحبونَ السَّلاسلَ، وهي قراءة ابن عباس، قال: وذلك أشدُّ
عليهم، يُكلَّفون أن يَسْحَبُوهَا ولا يُطِيقونَ.
ومَنْ قَرَأَ ﴿والسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ فالتَّمامُ عنده
﴿والسَّلاَسِلُ﴾ ثم ابتدأ فقال ﴿يُسْحَبُونَ فِي الحَمِيمِ﴾.
قال الفرَّاء: والسَّلاسِلِ بالخفضِ، محمولٌ على المعنى، لأن
المعنى: أعناقُهم في الأغلالِ والسَّلاسلِ، كما حُمِلَ على المعنى قوله:
قَدْ سَالَمَ الحَيَّاتُ مِنْهُ القَدَمَا * الأُفْعُوَانَ والشُّجَاعَ الشَّجْعَمَا
فهرس الكتاب