إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ 40 يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ 41 إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ 42 إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ 43 طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ 44 كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ 45 كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ 46 خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ 47 ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ 48 ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ 49 إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمۡتَرُونَ 50 إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٖ 51 فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ 52 يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَ 53 كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ 54 يَدۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ 55 لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ 56 فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ 57 فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ 58 فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ 59
الصفحة 498

معاني وغريب سورة الدخان - الآية 41

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلࣰى شَيۡـࣰٔا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ 41

وقوله جل وعز: ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾.
المَوْلَى: الوَليُّ، والنَّاصِرُ، كما قال الشاعر:
فَغَدَتْ كِلاَ الفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أنَّهُ * مَوْلَى المَخَافَةِ، خَلْفُهَا وَأَمَامُهَا
وفي الحديث عن النبي ﷺ: "مَنْ كنتُ مَوْلاَهُ، فَعَلِيٌّ
مَوْلاَهُ".
في معناه ثلاثة أقوالٍ:
أحدها: أن يكون المعنى: من كنتُ أتولاَّهُ فعليٌّ يتولاَّه.
والقول الثاني: من كان يتولاَّني تولاَّه.
والقول الثالث: أنه يُروى أن أسامةَ بن زيدٍ قال لعليٍّ عليه
السلام: لستَ مولايَ إنما مولايَ رسولُ اللهِ ﷺ فقال عليه السلام: "من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه".
فهرس الكتاب