قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ 119
وقوله جل وعز: ﴿هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾.
سئل بعض أهل النظر عن معنى هذا فقيل له: لو صدق الكافرُ، وقال: أسأتُ لم ينفعه ذلك؟.
والجواب عن هذا: أن يوم القيامة يوم مجازاة وليس بيوم عمل فإنما المعنى هذا يوم ينفع الصادقين في الدنيا، وتركهم الافتراء عل الله جل اسمه، وعلى رسله.
وقيل: ينفعهم صدقهم في العمل، والله أعلم بما أراد.
سئل بعض أهل النظر عن معنى هذا فقيل له: لو صدق الكافرُ، وقال: أسأتُ لم ينفعه ذلك؟.
والجواب عن هذا: أن يوم القيامة يوم مجازاة وليس بيوم عمل فإنما المعنى هذا يوم ينفع الصادقين في الدنيا، وتركهم الافتراء عل الله جل اسمه، وعلى رسله.
وقيل: ينفعهم صدقهم في العمل، والله أعلم بما أراد.