مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةࣱۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ 75
وقوله جل وعز ﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ ٱلطَّعَامَ﴾.
من الصِّدق، و "فِعِّيلٌ" في كلام العرب للتكثير، كما يُقال: سِكِّيت.
وقال جل وعز ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكُتُبِه﴾.
ومن هذا قيل لأبي بكر رضي الله عنه: صِدِّيق.
ويُروى أنه إنما قيل له: صِدِّيق، لأنه لما أُخبر أن النبي ﷺ أُسْرِي به إلى بيت المقدس، فقال: إن كان قال فقد صَدَق.
وقولُه جل وعز ﴿كَانَا يَأْكُلاَنِ ٱلطَّعَامَ﴾.
في معناه قولان:
أحدهما: كناية عن إيتان الحاجة، كما يكنى عن الجماع بالغشيان وما أشبهه.
وقيل: كانا يتغذيان كما يتغذى سائر الناس، فكيف يكون إلهاً من لا يعيش إلا بأكل الطعام؟
* ثم قال جل وعز ذِكْره ﴿ٱنْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلآيَاتِ ثُمَّ ٱنْظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾.
أي: قد بيَّنَّا لهم العلامات، وأوضحنا الأمر، فمن أين يصرفون؟
يُقال: أَفَكَهُ، يَأْفِكُه: إذا صَرَفه.
من الصِّدق، و "فِعِّيلٌ" في كلام العرب للتكثير، كما يُقال: سِكِّيت.
وقال جل وعز ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكُتُبِه﴾.
ومن هذا قيل لأبي بكر رضي الله عنه: صِدِّيق.
ويُروى أنه إنما قيل له: صِدِّيق، لأنه لما أُخبر أن النبي ﷺ أُسْرِي به إلى بيت المقدس، فقال: إن كان قال فقد صَدَق.
وقولُه جل وعز ﴿كَانَا يَأْكُلاَنِ ٱلطَّعَامَ﴾.
في معناه قولان:
أحدهما: كناية عن إيتان الحاجة، كما يكنى عن الجماع بالغشيان وما أشبهه.
وقيل: كانا يتغذيان كما يتغذى سائر الناس، فكيف يكون إلهاً من لا يعيش إلا بأكل الطعام؟
* ثم قال جل وعز ذِكْره ﴿ٱنْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلآيَاتِ ثُمَّ ٱنْظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾.
أي: قد بيَّنَّا لهم العلامات، وأوضحنا الأمر، فمن أين يصرفون؟
يُقال: أَفَكَهُ، يَأْفِكُه: إذا صَرَفه.