أَوَمَن كَانَ مَيۡتࣰا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ 122
وقوله جلَّ وعزَّ: ﴿أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ﴾.
قال مجاهد: المعنى أَوَ مَنْ كان ضالاًّ فهديناه: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي ٱلنَّاسِ﴾ أي هُدًى ﴿كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا﴾؟
قال مجاهد: أي في الضلالة.
قال السُدّيّ: هذا نزل في "عمر بن الخطاب" ـ رحمة الله عليه ـ وأبي جهل.
والذي يوجب المعنى أن يكون عاماً إلاّ أنْ تصحَّ فيه رواية.
قال مجاهد: المعنى أَوَ مَنْ كان ضالاًّ فهديناه: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي ٱلنَّاسِ﴾ أي هُدًى ﴿كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا﴾؟
قال مجاهد: أي في الضلالة.
قال السُدّيّ: هذا نزل في "عمر بن الخطاب" ـ رحمة الله عليه ـ وأبي جهل.
والذي يوجب المعنى أن يكون عاماً إلاّ أنْ تصحَّ فيه رواية.