ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبࣰا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبࣰا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ 92
وقوله جلَّ وعز ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا﴾.
قال قتادة: أي كأنْ لم يعيشوا، ولم يتنعَّموا.
قال الأصمعي: يقال غَنِينَا بمكان كذا أي أقمنا فيه، والمنازلُ يقال لها: المغاني.
ومعنى ﴿فَكَيْفَ آسَى﴾؟ فكيف أحزن؟ والأسى: أشدُّ الحزنِ.
قال قتادة: أي كأنْ لم يعيشوا، ولم يتنعَّموا.
قال الأصمعي: يقال غَنِينَا بمكان كذا أي أقمنا فيه، والمنازلُ يقال لها: المغاني.
ومعنى ﴿فَكَيْفَ آسَى﴾؟ فكيف أحزن؟ والأسى: أشدُّ الحزنِ.