وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ 34
ثم قال جلَّ وعزَّ ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ﴾.
أي إذا خرجتَ من بين أظهرهم.
ويجوز أن يكون معناه: وما لهم ألاَّ يعذِّبهم اللهُ في القيامة.
وقيل معناه: وما كان الله معذبهم لو استغفروه على غير إيجاب لهم، كما تقول: لا أغضبُ عليك أبداً وأنتَ تطيعني، أي: لو أطعتني لم أغضبْ عليك، على غير إيجاب منك لطاعته.
وقال مجاهد: معناه: وما كان الله عذبهم وهم مسلمون.
قال أبو جعفر: ومعنى هذا وما كان الله معذِّبهم ومنهم من يؤولُ أمرُهُ إلى الإِسلام.
وروي عنه: وفي أصلابهم من يستغفر.
أي إذا خرجتَ من بين أظهرهم.
ويجوز أن يكون معناه: وما لهم ألاَّ يعذِّبهم اللهُ في القيامة.
وقيل معناه: وما كان الله معذبهم لو استغفروه على غير إيجاب لهم، كما تقول: لا أغضبُ عليك أبداً وأنتَ تطيعني، أي: لو أطعتني لم أغضبْ عليك، على غير إيجاب منك لطاعته.
وقال مجاهد: معناه: وما كان الله عذبهم وهم مسلمون.
قال أبو جعفر: ومعنى هذا وما كان الله معذِّبهم ومنهم من يؤولُ أمرُهُ إلى الإِسلام.
وروي عنه: وفي أصلابهم من يستغفر.